الدراسات

الأبحاث والتقارير والدراسات الجوية الصادرة عن مديرية البيئة والأرصاد الجوية.

تقييم الراحة الحرارية للإنسان في الهواء الطلق فوق مدينة بيروت، لبنان
March 2023

تقييم الراحة الحرارية للإنسان في الهواء الطلق فوق مدينة بيروت، لبنان

 نُشرت هذه الدراسة في مجلة العلوم البيئية (JES)، جامعة عين شمس — المجلد 52، العدد 3، مارس 2023.
  المؤلفون: د. علي شعار، د. إسماعيل عباس، السيد م. ربعة، محمد  مصطفى وآخرون.

  طبّقت هذه الدراسة مؤشر Thom للانزعاج الحراري (DI)، ومؤشر كيبلر (THI1)، ومؤشر الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (THI2)، وذلك لتقييم اتجاه الانزعاج الحراري في مدينة بيروت خلال الفترة 1999–2021. استُخدمت بيانات درجات الحرارة والرطوبة النسبية من محطة مطار رفيق الحريري الدولي. كشفت الدراسة عن تفاوت موسمي واضح، إذ يرتفع الضغط الحراري بشكل رئيسي في الصيف، فيما تتحسّن ظروف الراحة في الربيع والشتاء. وتُعدّ أشهر ديسمبر ويناير وفبراير الأكثر ارتياحاً (DI < 21)، حين تتراوح قيم الانزعاج بين 25 و27 من مايو إلى سبتمبر، مما يعني أن أكثر من 50% من سكان بيروت يعانون من الانزعاج الحراري خلال هذه الأشهر. كما رُصد اتجاه تصاعدي في متوسط درجات الحرارة السنوية واتجاه تنازلي في الرطوبة النسبية، يعكسان تأثير التوسع العمراني والتصنيع على مناخ بيروت المحلي.

تقييم الراحة الحرارية للإنسان في الهواء الطلق - منطقة: حوش الأمراء - زحلة،  لبنان

تقييم الراحة الحرارية للإنسان في الهواء الطلق - منطقة: حوش الأمراء - زحلة، لبنان

نُشرت هذه الدراسة في مجلة BAU للعلوم والتكنولوجيا — المجلد 7، العدد 1، 2025، المقالة رقم 4.

المؤلفون: د. علي الشعار وآخرون.

طبّقت الدراسة مؤشر THOM للانزعاج الحراري (DI) ومؤشر الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (THI)، لتقييم الراحة الحرارية للإنسان في الهواء الطلق فوق منطقة حوش الأمراء (البقاع، لبنان)، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1994 إلى 2021.

امتصاص الرصاص (Pb²⁺) بواسطة الطحالب الخضراء البحرية — لبنان

امتصاص الرصاص (Pb²⁺) بواسطة الطحالب الخضراء البحرية — لبنان

 قُدِّمت هذه الدراسة في مؤتمر WATMED (الماء في المتوسط) — لبنان، 2006.
  المؤلفون: ح. ح. حمود، إ. م. منصور، علي الشعار، م. عقيلة، و. مصطفى، س. شعلان — كلية العلوم، جامعة بيروت العربية، لبنان؛ وجامعة الإسكندرية، مصر.

درست هذه الورقة قدرة الطحالب الخضراء البحرية Enteromorpha، المجمَّعة من شاطئ المنارة (الريفييرا) في بيروت، على امتصاص أيونات الرصاص (Pb²⁺) من المحاليل المائية. أظهرت النتائج قدرة امتصاص تبلغ 70 ملغ/غ عند الرقم الهيدروجيني الأمثل 3.0 في تجربة العمود، مع بلوغ الاتزان خلال 20 دقيقة. وُصف ميكانيكية الاتزان بنموذج فروندليش للامتصاص.

امتصاص أيون الزئبق بواسطة طحلب البحر إنتيرومورفا

امتصاص أيون الزئبق بواسطة طحلب البحر إنتيرومورفا

 تتناول هذه الدراسة قدرة طحلب البحر الأخضر Enteromorpha على امتصاص أيونات الزئبق (Hg²⁺) من المحاليل المائية. أجريت التجارب في جامعة بيروت العربية بالتعاون مع جامعة الإسكندرية عام 2006، ونُشرت في المجلة الدولية للكيمياء التطبيقية. أظهرت النتائج أن الطاقة الاستيعابية القصوى بلغت 43.0 ملغ/غ في التجارب العمودية عند pH 7.0، وأن التوازن يُبلغ خلال 16 دقيقة من التحريك. كما أثبتت الدراسة أن نموذج Temkin وصف ظاهرة الامتصاص بشكل دقيق، مما يؤكد فاعلية هذا الطحلب البحري اللبناني في معالجة مياه الصرف الصناعي الملوثة بالزئبق.

دراسات امتصاص الرصاص بواسطة طحلب إنتيرومورفا ومادته المرتبطة بالسيليكات

دراسات امتصاص الرصاص بواسطة طحلب إنتيرومورفا ومادته المرتبطة بالسيليكات

 تتناول هذه الدراسة قدرة طحلب البحر الأخضر Enteromorpha على امتصاص أيونات الرصاص (Pb²⁺) من المحاليل المائية، وذلك بشكله الطبيعي وبعد تعديله كيميائياً بالسيليكات. أجرى البحث الدكتور علي الشعار وزملاؤه من جامعة بيروت العربية بالتعاون مع مؤسسات مصرية، ونُشر في مجلة Advances in Chemistry عام 2014.

أظهرت النتائج أن السعة الاستيعابية القصوى للطحلب الطبيعي بلغت 83.8 ملغ/غ عند pH 3.0، في حين ارتفعت إلى 1433.5 ملغ/غ بعد تعديله بالسيليكات، أي أكثر من 17 ضعفاً. وأثبت تحليل FTIR والتحليل الحراري ارتباط الرصاص بالكتلة الحيوية للطحلب. كما أظهرت تجارب العمود أن الطحلب الطبيعي يزيل 64% من الرصاص عند 200 جزء بالمليون، بينما يصل الطحلب المعدّل إلى 60% عند تركيز 1000 جزء بالمليون، مما يؤكد قدرة هذا الطحلب البحري اللبناني المتوفر بكثرة على معالجة مياه الصرف الملوثة بالمعاد الثقيلة بكفاءة عالية وتكلفة منخفضة.

إدارة النفايات الصلبة في لبنان: التحديات والتوصيات

إدارة النفايات الصلبة في لبنان: التحديات والتوصيات

 تقيّم هذه الدراسة واقع إدارة النفايات الصلبة البلدية في لبنان وتحدياتها الرئيسية. نشرها الدكتور علي شعار وزملاؤه من الجامعة اللبنانية وجامعة بيروت العربية في مجلة Journal of Environment and Waste Management عام 2017. كشفت الدراسة أن لبنان ينتج نحو 2.04 مليون طن من النفايات سنوياً بمعدل 1.05 كغ للفرد يومياً، وأن المواد العضوية تُشكّل 52% من تركيبة النفايات فيما تبلغ المواد القابلة لإعادة التدوير 37%. غير أن نسبة ما يُعاد تدويره لا تتجاوز 8% وما يُسمَّد 15% فحسب حين يُطمر 48% من النفايات في مكبات صحية. تُشير الدراسة إلى أن الحرق المفتوح وطمر النفايات هما الممارستان السائدتان خارج بيروت وجبل لبنان، مع غياب شبه تام لمعالجة نفايات المجازر والمستشفيات والمنشآت الصناعية. وتوصي الدراسة باعتماد استراتيجية متكاملة لإدارة النفايات تشمل الفرز من المصدر، وتعزيز قدرات البلديات، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين.

مسار تحقيق إنتاج وقود الطيران المستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مسار تحقيق إنتاج وقود الطيران المستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تستعرض هذه الدراسة التحديات والفرص المتعلقة بإنتاج وقود الطيران المستدام (SAF) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. نشرها الدكتور علي شعار وزملاؤه من الجامعة اللبنانية والمديرية العامة للطيران المدني وجامعة بيروت العربية في مجلة Environmental Progress & Sustainable Energy عام 2024. تواجه المنطقة عقبات رئيسية تشمل ارتفاع تكاليف الإنتاج وشُح المواد الخام وضعف البنية التحتية، غير أنها تمتلك مصادر متنوعة كالمحاصيل المتحملة للملوحة، والنفايات البلدية، وزيوت الطهي المستعملة، وبقايا نخيل التمر. وتتضمن تقنيات التحويل المقترحة: المعالجة الهيدروجينية، وتخليق فيشر-تروبش، وعمليات الكحول إلى نفاثة. يقترح البحث استراتيجية شاملة تقوم على التعاون الإقليمي، وتطوير البحث والتطوير، وتوافق السياسات، وآليات الرصد والإبلاغ، بهدف تحويل المنطقة إلى مركز رائد لإنتاج وقود الطيران المستدام والمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية في قطاع الطيران بحلول عام 2030.

أفنيولوجي: علم حماية بيئة الطيران - رؤية استراتيجية وآفاق جديدة

أفنيولوجي: علم حماية بيئة الطيران - رؤية استراتيجية وآفاق جديدة

 يُقدّم الدكتور علي عدنان الشعار، رئيس قسم المناخات العامة في المديرية العامة للطيران المدني اللبناني، في هذا المقال المنشور في مجلة "الطيران العربي" العدد 47 (يونيو 2022) الصادرة عن منظمة الطيران المدني العربي، مصطلحاً علمياً جديداً هو "أفنيولوجي" (Aveniology)، أي "علم حماية بيئة الطيران". يُعرَّف هذا العلم بالفرع المعني بدراسة التأثيرات والتفاعلات بين جميع أنشطة صناعة النقل الجوي والبيئة والكائنات الحية. ويشمل مجالاته رصد الانبعاثات والإبلاغ عنها والتحقق منها، وإدارة جودة الهواء والنفايات الصلبة والمياه العادمة في المطارات، فضلاً عن معالجة إشكاليات وقود الطيران المستدام والتكيّف مع التغيّر المناخي العالمي. يُشكّل هذا المقال أول نشر رسمي للمصطلح، ويأتي تمهيداً لإصدار معجم شامل للمصطلحات العلمية والتقنية في حماية بيئة الطيران، بهدف توحيد المرجعية المعرفية للخب العرب في هذا المجال الحيوي.

الرصد الجوي في لبنان بين الماضي والحاضر (1921–2010)

الرصد الجوي في لبنان بين الماضي والحاضر (1921–2010)

يُعدّ هذا الكتاب المرجع العلمي الأول من نوعه في تأريخ الرصد الجوي في لبنان، صدر عام 2010 في 144 صفحة موزعة على خمسة فصول مع ملاحق وفهارس. من تأليف الدكتور علي عدنان الشعار والمهندس محمود عباس دهيني من المديرية العامة للطيران المدني اللبناني، مع تقديم الدكتور حمدي شوق المدير العام للطيران المدني اللبناني. يتناول الفصل الأول تاريخ الرصد الجوي عبر الحضارات القديمة والإسلامية والغربية حتى منتصف القرن العشرين. ويرصد الفصل الثاني تاريخ الأرصاد في لبنان، بدءاً من مرصد الجامعة الأمريكية في بيروت المنشأ عام 1874، مروراً بمرصد كسارة الذي عمل بين 1903 و1978، ووصولاً إلى إنشاء أول مؤسسة رسمية للرصد الجوي عام 1921. ويُغطي الكتاب محطات الأرصاد في لبنان وأساليب إعداد التوقعات الجوية والخدمات المقدمة لسلامة الملاحة الجوية والبحرية والبرية.